أقدم مجموعة من العناصر المتواجدين في حاجز تابع لنظام الأسد على إطلاق النار على شابين يستقلان دراجة نارية في مدينة درعا، ما أدى إلى مقتل أحد الشابين.
وبحسب مصادر محلية فإن “الشاب “معن نزار فالوجي” قُتل نتيجة إصابته برصاصة جراء الاشتباكات مع دورية عسكرية تابعة لقوات الأسد في منطقة درعا المحطة، بينما أصيب المساعد أول “محمد الصلخدي” بجروح في منطقة الكتف نُقل على إثرها إلى أحد المشافي ليتلقى العلاج”.
وأضافت أن “الاشتباكات جاءت على خلفية محاولة الدورية العسكرية إلقاء القبض على الشابين ومصادرة الدراجة النارية واعتقالهم”.
وأشارت إلى أن “ضباط نظام الأسد رفضوا تسليم جثة الشاب لذويه في البداية، إلا أنهم رضخوا للضغوط من قبل الأهالي ووجهاء المدينة، وسلموا جثة الشاب لذويه ليتم دفنه في مقبرة درعا البلد”.
وينتشر الفلتان الأمني في مدينة درعا بشكل كبير، إذ يشير ناشطون بأصابع الاتهام إلى قوات الأسد بأنها السبب وراء الفلتان الأمني، لتحقيق مكاسب عبر بث الفتنة والفوضى بين أهالي المحافظة، في ظل عدم قدرتها على فرض السيطرة على المنطقة.