طالب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالإفراج عن الأطفال المحتجزين من قبل ميليشيا قسد في المخيمات شمال شرق سورية مع مضي خمسة أعوام على احتجازهم.
وقال الخبراء في بيان مشترك: إنه يجب حماية الأطفال في مناطق النزاع، وليس معاقبتهم، وحان الوقت الآن لإعادة الأطفال إلى ديارهم.
ودعا البيان جميع الجهات الفاعلة إلى ضمان السلامة والحماية الفورية لجميع الأطفال، بغض النظر عن موقعهم في شمال شرق سورية لمنعهم من التعرض لمزيد من الأذى.
وأشار البيان إلى أن مخيمي الهول وروج أكبر مخيمين مغلقين للنساء والأطفال ويحتجزان حوالي 56 ألف فرد، وأكثر من نصفهم هم من الأطفال، لافتاً إلى أنه يحتجز هؤلاء الأطفال دون أي أساس قانوني أو إذن قضائي أو مراجعة أو رقابة أو إشراف، في انتهاك لاتفاقية حقوق الطفل.
وأكد الخبراء أن هذه المخيمات ليست مكاناً لعيش الأطفال بكرامة، وتشكل خطراً على حياتهم من حيث ظروف الحياة إلى المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
يذكر أن ميليشيا قسد تحتجز في المخيمين الآلاف من النساء والأطفال وتمارس الانتهاكات المستمرة بحقهم، وسط ظروف إنسانية ومعيشية صعبة يعيشونها.