35 C
Damascus
الثلاثاء, يوليو 23, 2024

ضرب وشتم وترحيل..انتهاكات جديدة للسلطات اللبنانية بحق اللاجئين السوريين

وكالة سنا – خاص

نفذ الجيش اللبناني حملة اعتقالات واسعة بحق اللاجئين السوريين في لبنان، وقام بمصادرة ممتلكاتهم، وسط انتهاكات ارتكبها الجيش بحقهم، وذلك بهدف الضغط على السوريين، وإعادتهم إلى سورية.

و بحسب ناشط سوري في لبنان (رفض الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية)، فإن السلطات اللبنانية بدأت بحملتين ضد السوريين، الأولى في 10 نيسان الماضي، و كانت بتحريض من وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني هيكتور حجار، حيث داهم الجيش اللبناني منازل ومخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، واستمرت لمدة شهرين، وتم اعتقال المئات من السوريين وترحيلهم عبر رميهم على الحدود السورية اللبنانية.

وأضاف، أن الحملة توقفت بضغط من مفوضية اللاجئين في لبنان والأمم المتحدة، ولكن بدأت بعدها حملة جديدة في 25 آب الماضي، وذلك بمداهمة أماكن سكن اللاجئين في المنازل والمخيمات، مشيرًا إلى أن الحملة تركزت في منطقة البقاع التي تضم عدة أقضية.

وأفاد الناشط السوري، أنه تم هدم عشرات الخيام في قضاء زحلة ببلدة قب الياس، حيث تم ترحيل نحو 50 سورياً إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، ومصادرة ممتلكات المنازل والخيام، من ألواح طاقة شمسية وهواتف شخصية ومستلزمات إنترنت، وسط تخريب لعدد من المنازل التي يقطنها اللاجئون السوريون في المنطقة.

كما حصلت انتهاكات شبيهة في قرية القادرية وحوش، إضافة لتعرض السوريين للضرب المبرح، وتعرض النساء للتحرش الجنسي من بعض عناصر الجيش اللبناني.

وداهم الجيش اللبناني عدة مخيمات للسوريين، في المخيمات الممتدة على كافة مناطق قضاء بعلبك الهرمل، في كل من بلدات (دير الأحمر، إيعات، الطيبة، عرسال، بريتال) وصادر الجيش دراجات نارية وسيارات وألواح طاقة شمسية، واعتقل أشخاصاً بحجة دخول لبنان بطريقة غير شرعية.

وفي حادثة في أحد مخيمات قضاء بعلبك، رفضت العائلة تسليم ألواح الطاقة الشمسية للجيش اللبناني، لأن رب الأسرة مريض ويستخدم جهاز “الرذاذ” الذي يعمل على الطاقة الشمسية، وتتألف العائلة من خمسة أشخاص، ما أدى لتعرض كل أفراد العائلة للضرب المبرح من قبل عناصر الجيش.

ومن بين الانتهاكات بحق اللاجئين في المخيمات في بعلبك، أن أحد السوريين اتهم عناصر الجيش اللبناني بسرقة 500 دولار أمريكي من خيمته، وقام بالحديث عن ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أدى لاعتقاله لمدة ساعة عند المخابرات اللبنانية، وتعرض فيها لتعذيب جسدي كبير، وفق ما قال الناشط السوري.

وبحسب الناشط السوري فإن الحملة مستمرة منذ قرابة 20 يوماً، واليوم السبت 16 أيلول تمت مداهمة مخيم الطيبة في منطقة بعلبك.

وعن سبب قيام الجيش اللبناني بهذه الحملة الأخيرة ضد اللاجئين السوريين، قال الناشط السوري، إن الاعلام اللبناني، يروج أن حملة الاعتقالات الأخيرة جاءت بسبب دخول آلاف السوريين إلى لبنان بطريقة غير شرعية من منطقة وادي خالد، إضافة لدخول عناصر من داعـ.ـش وجبـ.ـهة النصـ.ـرة بهدف تخريب لبنان، مشيرًا إلى أن الاعلام اللبناني يربط هذه الحملة وأسبابها بما يحدث في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمنطقة صيدا.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار