38.4 C
Damascus
الأربعاء, يوليو 24, 2024

“المجلس الوطني الكردي” يُناشد التحالف الدولي لوقف ممارسات ميليشيا قسد القمعية

ناشدت “الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي”، في بيان لها، التحالف الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان التدخل لوقف الممارسات القمعية الترهيبية بحق أعضاء المجلس الوطني الكردي.

وطالب المجلس في بيانه، بالكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم، وأدانت الأمانة عمليات الاختطاف التي يقوم بها مسلحوا ميليشيا “PYD”، والتي تستهدف كوادر الحزب في مناطق شمال شرقي سورية، وسط استمرار هذه الحملة في عدة مناطق.

وتحدث المجلس عن اختطاف كل من: “محمد تحلو العضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سورية مساء يوم الاحد 9 حزيران الجاري بعد منتصف الليل من منزله في كركي لكي (معبدة)، وأحمد طاهر رمو العضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا من قرية كرزيات جولي في ليلة الاحد 9 حزيران الجاري”.

أيضاً “فتحي سرحان كدو العضو في الهيئة الاستشارية لحزب يكيتي الكُردستاني من منزله في مدينة قامشلو في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الخميس الموافق ١٥ حزيران 2024م وهو يبلغ من العمر 60 عامًا ويعاني من أمراض القلب والسكري”.

وسبق أن قال “إسماعيل رشيد”، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردستاني – سورية، إن الاعتقالات التي تقوم بها قوات حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”، لأعضاء “المجلس الوطني الكردي”، هدفه التهرب من الحوار الكردي والانتقام لرفض الانتخابات.

وأضاف أنه “بعد أن تم الحديث عن عودة الحوار الكردي – الكردي إلى الساحة من قبل الراعي الأمريكي الذي كان فيه شيء من الجدية، لذلك هذه الإدارة التابعة لـ PYD عبر منابرها الإعلامية وقيادتها بدأت بتخوين ENKS وأنصاره للتهرب من هذه الحوارات التي لا تخدم أجنداتهم، ولذلك قاموا بحملة همجية باعتقالات واختطافات لأنصار وأعضاء ENKS، وخاصة الإعلاميين الذين ينقلون الحقيقة ويفضحون ممارساتهم”.

وذكر في حديث لموقع “باسنيوز” : “للأسف هذه طبيعة الأحزاب الشمولية والأنظمة الديكتاتورية التي تخاف من الحقيقة وهم يعتقدون أنهم بسياسة كم الأفواه والاعتقالات والسجون سيركعون هؤلاء المناضلين”.

ولفت إلى أن “المسألة الأهم هي عندما تم الإعلان عن الانتخابات البلدية من قبل إدارة ميليشيا “PYD” والرفض الذي قابله على الصعيد الأمريكي والدولي والإقليمي والشعبي الكردي، فإن كل هذا أدى إلى نوع من الانتقام والضياع وفقدان التوازن لديهم لذا قاموا بحملة اعتقالات، حيث كانوا يريدون من وراء انتخاباتهم إضفاء الطابع الشرعي على الإدارة الذاتية اللاشرعية”.

وأوضح أنهم “يعتقدون بأن مثل هذه الممارسات ستركع الشعب ومناضليه الذين يدافعون عن حقوق الشعب الكردي، لكن هذا الممارسات والأفعال الهمجية لن ترهبهم”.

وسبق أن قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن ميليشيا “قسد”، اعتقلت إعلامية في المجلس الوطني الكردي وعضواً في حزب الوحدة الكردستاني في محافظة الحسكة يوم الاثنين 10 حزيران الجاري، مطالبة بإيقاف كافة عمليات الاحتجاز التعسفية التي تهدف إلى نشر الرعب بين أبناء المجتمع وابتزاز الأهالي.

وأوضحت الشبكة أن “السيدة بيريفان فؤاد إسماعيل، إعلامية لدى المجلس الوطني الكردي‌‌‌‏، وفواز صالح بنكو، عضو في حزب الوحدة الكردستاني‌‏، من أبناء مدينة عامودا شمال محافظة الحسكة، اعتقلتهما عناصر “قوات سورية الديمقراطية” في 10-6-2024، إثر مداهمة منزلهما في مدينة عامودا، واقتادتهما إلى جهةٍ مجهولة”.

ولفتت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إلى أنه تمّت مُصادرة هاتفهما ومنعهما من التواصل مع ذويهما، ونخشى أن يتعرّضا لعمليات تعذيب، وأن يُصبحا في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

وطالبت الشبكة بتعويض الضحايا وذويهم مادياً ومعنوياً، وإيقاف كل عمليات الاحتجاز التعسفية التي تهدف إلى نشر الرعب بين أبناء المجتمع وابتزاز الأهالي، كما نُطالب بالكشف عن مصير الآلاف من المُختفين قسرياً من قبل ميليشيا قسد.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار