40.4 C
Damascus
الأربعاء, يونيو 19, 2024

مسؤولون أمريكيون يحثون إدارة بايدن على التصدي لعمليات التطبيع مع الأسد

حثت مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين إدارة الرئيس جو بايدن للتصدي لعمليات التطبيع التي تتم مع نظام الأسد وتشديد العقوبات عليه.

وبحسب صحيفة المونيتور الأمريكية فإن المجموعة المكونة من نحو 40 خبيراً ومسؤولاً أمريكياً بعثوا برسالة إلى إدارة بايدن ووزير الخارجية، شددوا فيها على أن معارضة التطبيع بالقول فقط ليس كاف.

وقالت الرسالة: إن التطبيع الإقليمي يقوض قدرة المجتمع الدولي على تشكيل عملية سياسية تهدف إلى إيجاد حل بسورية بشكل هادف.

ووضعت الرسالة عدة توصيات منها رؤية بديلة وقابلة للتنفيذ، والحفاظ على بصمة عسكرية أمريكية خفيفة في شمال شرق سورية ومواجهة الوجود الإيراني.

وأوصت الرسالة الولايات المتحدة وحلفاءها بوضع خطة بديلة لإيصال المساعدات الإنسانية، وعدم التلاعب بشحنات المساعدات وتسييسها، وأوصت بفرض مراقبة مستقلة على أنشطة المساعدات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد خصوصاً بعد الزلزال وتدفق المساعدات بشكل كبير إليه.

ومن بين الموقعين على الرسالة المبعوثون الأمريكيون الخاصون السابقون إلى سورية (فريدريك هوف وجيمس جيفري وجويل رايبورن) ومساعدو وزير الخارجية السابقون لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان وآن باترسون وغيرهم.

وتأتي الرسالة في وقت تحاول فيه عدة دول تطبيع العلاقات مع نظام الأسد وإعادة تأهيله وتدويره، خصوصاً بعد كارثة الزلزال الذي ضرب سورية الشهر الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت في أكثر من مرّة أنها لن تطبع العلاقات مع نظام الأسد ولا تشجع الدول على التطبيع معه في ظل جمود العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

وقبل أيام أعرب نواب في الكونغرس الأمريكي عن إحباطهم من تعامل إدارة بايدن مع الملف السوري، والتباطؤ في تفعيل قانون العقوبات قيصر، بما يحد من قدرة نظام الأسد.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار