18.2 C
Damascus
الجمعة, أبريل 19, 2024

فرق تطوعية نسائية تعقد المنتدى الختامي لتعزيز المراكز النسائية في شمال غربي سورية

أقامت منظمة تمكين مبادرات السلام وإستراتيجيات العمل “EPISA” المنتدى الختامي لمشروع “تمكين وتعزيز صمود المراكز النسائية في شمال غرب سورية”.

وشارك في المنتدى الذي أقيم في مدينة إدلب 41 ممثلاً عن المنظمات المحلية، والفرق التطوعية النسائية العاملة في منطقة شمال غربي سورية.

وبحسب منسقة المشروع فاطمة نجار، فإن الفعالية تضمنت الافتتاح والترحيب بالمشاركات والمشاركين، وتعريف بمنظمة “EPISA”، إضافة لعرض تقديمي لمشروع تمكين وتعزيز صمود المراكز النسائية، وبرومو لمبادرات الفرق الثلاثة التي حصلت على المنحة، وتم التعرف على التحديات والدروس المستفادة وقصص النجاح للمبادرات، واختتمت الفعالية بعدد من التوصيات وآليات وسبل تعزيز مناصرة قضايا النساء في شمال غربي سورية.

شبكة نسائية تعاونية

وللحديث عن مشروع تمكين المراكز النسائية بإدلب قالت فاطمة نجار لوكالة سنا، إن المشروع  يهدف لتمكين وتعزيز صمود المراكز النسائية في شمال غربي سورية، وخصوصاً بعد كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية في  6 شباط عام 2023، حيث تضررت كثير من الفرق النسائية في شمال غربي سورية، من بنى تحتية وموارد بشرية، أدى ذلك إلى تراجع نشاطها وفعاليتها في المشاركة المجتمعية في المجتمع المحلي.

وأضافت نجار، أن منظمة “EPISA” عملت من خلال المشروع على تقييم احتياجات 20 فريقاً نسائياً في شمال غربي سورية، في كل من كفر تخاريم وإدلب ومعرة مصرين، حيث قدمنا تدريبات بناء مهارات في التخطيط الإستراتيجي ومهارات القيادة ومهارات التواصل وإدارة الحوار.

وأسهمت هذه التدريبات في تنشيط هذه الفرق ومساعدتها في وضع خططها لتحسين أدائها وتحسين التواصل المجتمعي وبناء العلاقات، وعملنا على تشبيك هذه الفرق مع بعضها، وإنشاء سبل التعاون فيما بينها، حيث تم تقديم منح فرعية لهذه الفرق لتفعيل دورها، واستطاعت هذه الفرق في نهاية المشروع التشبيك مع بعضها ضمن شبكة نسائية تعاونية.

تحديات عمل المرأة

تواجه المرأة في إدلب وشمال غربي سورية تحديات كبيرة، من جراء النزوح والحروب والفقر، كما أنها تسعى للتكيف مع هذه الظروف ومواجهة التحديات بشجاعة وإصرار، وفق ما قالت فاطمة نجار.

وأضافت أن المرأة تلعب دوراً مهماً في بناء المجتمع وتعزيز الاستقرار والتنمية في إدلب وشمال غربي سورية، ورغم التحديات التي تواجهها، فإنها تظل مصدر إلهام وقوة للتغيير والتطور.

فيما أعدّت وحدة المعلومات في الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، دراسة في آذار 2023 ترصد التحديات التي تواجهها النساء في شمال غربي سورية، وتستند الدراسة إلى استطلاعات رأي مع نساء يراجعن مراكز النساء والأسرة التابعة للدفاع المدني السوري، والبالغ عددها 39 مركزاً، وتقدم الدراسة توصيات لمساعدة برامج الخوذ البيضاء لتمكين المرأة السورية وتخفيف الصعوبات التي تواجهها.

وجاء في الدراسة أن الواقع الاقتصادي والمعيشي المتردي الحالي في شمال غربي سورية يعزز الحاجة إلى مشاركة المرأة في العمل ودعم الأسرة كأحد الحلول التي تسعى النساء من خلالها إلى تحسين واقع أسرتها ومجتمعها في مواجهة الظروف، وأظهرت نتائج الدراسة أن نسبة النساء العاملات من إجمالي المشاركات بلغت 29%، في حين أن 71% من النساء غير عاملات.

وفي تحليل للحالة الاجتماعية للنساء غير العاملات في محاولة لفهم حاجتهن للعمل مقارنة مع توفر هذه الفرص تبيّن أن 6% منهن نساء معيلات مسؤولات عن تأمين الدخل لأسرهن، علمًا أن النسبة أكبر من هؤلاء النساء المعيلات غير العاملات من الأرامل 38%، حيث تعتمد النسبة الأكبر منهن على المساعدات الإنسانية ومساعدات الأقارب كمصدر دخل لأسرهن.

وفي إجابة عن سؤال وجه للنساء غير العاملات حول رغبتهن بالعمل والمشاركة في دعم الأسرة، أبدت 58% من النساء الرغبة بالعمل، في حين لا ترغب 42% من النساء بالعمل.

ما هي منظمة “EPISA” ؟

تعمل منظمة “EPISA” على تمكين مبادرات السلام وإستراتيجيات العمل، وهي منظمة غير حكومية أسست في تركيا عام 2021، وهي تعنى بمشاريع تُستنبط من أهداف التنمية المستدامة الـ 17، وأول برنامج هو التنمية المستدامة، الذي يعمل على محو الفقر وزيادة التنمية بالمجتمع السوري ورفع مستواه المادي وغيره.

إضافة لبرنامج يتحدث عن النساء الفاعلات من أجل التنمية، ويهتم بقضايا المرأة، وبرنامج الحوكمة وبناء السلام الذي يهتم بمختلف القضايا السورية، وبرنامج لدعم الفئات المهمشة في المجتمع.

هذا وألقت ظروف الحرب في سورية بثقلها على حياة السوريين بشكل عام، وكانت المرأة الضحية الأكبر للحرب التي يشنها نظام الأسد وروسيا على السوريين، فدفعت ثمناً كبيراً، وواجهت صعوبات كبيرة من نزوح وقصف وفقدان المعيل.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار