27.4 C
Damascus
الثلاثاء, أبريل 16, 2024

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدعو لرفع قضية ضد نظام الأسد أمام محكمة العدل الدولية

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان لها، العديد من دول العالم برفع قضية ضد نظام الأسد، أمام محكمة العدل الدولية، بسبب انتهاكه اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وأشارت الشبكة إلى مشاركتها، ممثلة بمديرها التنفيذي، فضل عبد الغني في فعالية نظمتها سفارة المملكة المتحدة في هولندا بعنوان “وصول الضحايا للحقيقة والعدالة”، بحضور مزيج من المستشارين القانونيين، والممثلين الدبلوماسيين من مختلف السفارات في لاهاي، ومنظمات دولية، ومنظمات غير حكومية.

وهدف الفعالية بحسب البيان هو الوصول إلى فهم أفضل للأهمية الأساسية للحقيقة بالنسبة للضحايا وأسرهم، والتحديات الحالية المحيطة بالآليات التي تعزز الوصول إلى الحقيقة، وكيف يمكن للمؤسسات المساعدة في ضمان الوصول إلى الحقيقة.

وقال مدير الشبكة، فضل عبد الغني، إن “إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب على مدى ثلاثة عشر عاماً، على الرغم من استخدام النظام السوري لسلاح الدمار الشامل الكيميائي، وإثبات ذلك من قبل الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وعدم بذل المجتمع الدولي جهوداً كافية لردع وإيقاف مرتكبي الانتهاكات، هو تحدٍ آخر يواجه الضحايا السوريين في سعيهم للوصول إلى الحقيقة والعدالة”.

وطالب عبد الغني الدول المشاركة بالتحرك ورفع قضية أمام محكمة العدل الدولية بناء على انتهاك سورية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي صادقت عليها في أيلول 2013.

الهجمات الكيميائية

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 222 هجوماً كيميائياً على سورية منذ أول استخدام موثق لديها لاستخدام الأسلحة الكيميائية في 23 كانون الأول 2012 حتى آذار 2024، كانت قرابة 98% منها على يد قوات الأسد، وقرابة 2% على يد تنظيم “داعش”.

ونفّذ نظام الأسد 217 هجوماً كيميائياً على المحافظات السورية منذ أول استخدام موثق لهذا السلاح في 23 كانون الأول 2012 حتى آذار 2024، تسببت في مقتل 1514 شخصاً يتوزعون كالآتي:
• 1413 مدنياً بينهم 214 طفلاً و262 سيدة .
• 94 من المقاتلين.
• 7 أسرى من قوات الأسد كانوا في سجون المعارضة المسلحة.
• تسببت الهجمات في إصابة 11080 شخصاً بينهم 5 أسرى من قوات الأسد كانوا في سجون المعارضة المسلحة.
• نفذ تنظيم داعش 5 هجمات كيميائية منذ تأسيسه في 9 نيسان 2013 حتى آذار 2024، كانت جميعها في محافظة حلب، وتسببت بإصابة 132 شخصاً.

وشدَد عبد الغني على أن “تنفيذ الهجمات التي استُخدمت فيها الأسلحة الكيميائية هي عملية معقدة، ونظام الأسد هو نظام شديد المركزية، فلا يمكن أن تتم الهجمات دون موافقة وعلم بشار الأسد، وبالتالي فالقرار مركزي وهو سياسة مدروسة لديه، تورطت فيه مؤسسة الجيش والأمن وتشير قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى تورط ما لا يقل عن 387 شخصاً من أبرز ضباط الجيش وأجهزة الأمن والعاملين المدنيين والعسكريين، ويجب وضعهم جميعاً على قوائم العقوبات الأميركية والأوروبية”.

ولفت إلى أن روسيا قدمت دعماً عسكرياً مباشراً لنظام الأسد في ثلاث هجمات كيميائية على الأقل، وهي هجوم خان شيخون في 4 نيسان 2017، وهجوم سراقب في 8 شباط 2018، وهجوم دوما في 7 نيسان 2018، عبر استهداف متعمَّد من سلاح الجو الروسي لمراكز طبية مجاورة لمواقع الهجمات، وقد حصل ذلك إما قبل الهجوم أو بعده، كما وثقت الشبكة استهداف القوات الروسية للطرق التي يقصدها المسعفون، الأمر الذي يُعيق عملية إسعاف المصابين.

وأكد عبد الغني على أهمية دعم جهود عمليات توثيق الانتهاكات وتقديم الأدلة إلى آليات التحقيق الأممية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتوظيفها في محاكمات استناداً إلى الولاية القضائية العالمية.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار